الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 ألا بذكر الله تطمئن القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
scream
المِؤسس



scream.1fr1.net
الطاقة : 1823

نقاط : 22127160


مُساهمةموضوع: ألا بذكر الله تطمئن القلوب   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008 - 0:18

الحمد لله فى الشده والرخاء
الحمد لله فى الحزن والهناء
الحمد لله الذى ليس له ند ولا سواء
الحمد لله فى المحيا والممــــــــــــات
الحمد لله خالق الارض والسموات
الحمد لله فى الاولين
الحمد لله فى الاخرين
الحمد لله الى ان يقوم الدين
الحمد لله غافر الذنب
الحمد لله قابل التوب
شديد العقاب وهو الرحمن الرحيم
قال صلى الله عليه وسلم :ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ،وخير لكم من إنفاق الذهب و الورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدَّوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا :بلى.قال: (ذكر الله تعالى)
خزيمة بن ثابت((ذو الشهادتين))‏




حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏حدثني ‏ ‏عمارة بن خزيمة الأنصاري ‏ ‏أن ‏ ‏عمه ‏ ‏حدثه ‏ ‏وهو من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم


‏‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ابتاع فرسا من ‏ ‏أعرابي ‏ ‏فاستتبعه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ليقضيه ثمن فرسه فأسرع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المشي وأبطأ الأعرابي ‏ ‏فطفق ‏ ‏رجال يعترضون الأعرابي ‏ ‏فيساومون ‏ ‏بالفرس لا يشعرون أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ابتاعه حتى زاد بعضهم الأعرابي في ‏ ‏السوم ‏ ‏على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنادى الأعرابي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين سمع نداء الأعرابي فقال أوليس قد ابتعته منك قال الأعرابي لا والله ما بعتك فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بلى قد ابتعته منك ‏ ‏فطفق ‏ ‏الناس ‏ ‏يلوذون ‏ ‏بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأعرابي وهما يتراجعان ‏ ‏فطفق ‏ ‏الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي ويلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لم يكن ليقول إلا حقا حتى جاء ‏‏ خزيمة ‏ ‏فاستمع لمراجعة النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومراجعة الأعرابي ‏ ‏فطفق ‏ ‏الأعرابي يقول هلم شهيدا يشهد أني بايعتك قال ‏‏ خزيمة ‏ ‏أنا أشهد أنك قد بايعته فأقبل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ‏‏ خزيمة ‏ ‏فقال بم تشهد؟ فقال بتصديقك يا رسول الله(أى هل نصدقك فى كل ما تأتينا به من خبر السماء ونكذبك فى هذه؟) ‏ ‏فجعل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ شهادة ‏‏ خزيمة ‏‏ شهادة رجلين.رواه أحمد‏ ‏عن ‏ ‏الزهري
‏أخبرني ‏ ‏خارجة بن زيد ‏ ‏أن ‏ ‏زيد بن ثابت ‏ ‏قال ‏‏لما نسخنا المصاحف ‏ ‏فقدت آية من سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏قد كنت أسمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقرأ بها فالتمستها فلم أجدها مع أحد إلا مع ‏‏ خزيمة بن ثابت الأنصاري ‏ ‏الذي جعل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏شهادته شهادة رجلين قول الله عز وجل ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) . رواه أحمد
عن الامام أحمد في مسنده وابو داود في سننه وابو نعيم في حليته من حديث ثوبان (رضي الله عنه) انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :(يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها، قالوا: اومن قلة يارسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل انتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت).


لن تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) آل عمران
قال أبن كثير في تفسير هذه الآية روى وكيع في تفسيره عن عمرو بن ميمون ‏{‏لن تنالوا البر‏}‏ قال‏:‏ الجنة، وقال الإمام أحمد عن أنَس بن مالك‏:‏ كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بير حاء وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّب‏.‏ قال أنَس‏:‏ فلما نزلت‏:‏ ‏{‏لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون‏}‏ قال أبو طلحة‏:‏ يا رسول اللّه إن اللّه يقول‏:‏ ‏{‏لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون‏}‏ وإن أحب أموالي إليّ بير حاء، وإنها صدقة للّه أرجو بها برها وذخرها عند اللّه تعالى، فضعها يا رسول اللّه حيث أراك اللّه، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏بخ بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح، وقد سمعت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين‏)‏، فقال أبو طلحة‏:‏ أفعل يا رسول اللّه‏.‏ فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه ‏"‏رواه البخاري ومسلم‏"‏وفي الصحيحين أن عمر قال‏:‏ ‏ يا رسول اللّه لم أصب مالاً قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخيبر، فما تأمرني به‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏أحبِسْ الأصل، وأسبِلْ الثمرة‏)‏


لا تقنطوا من رحمة الله

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
رب هب لى من الصالحين
﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)﴾دعاء أبينا إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾أدعية سيدنا زكريا عليه السلام: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾﴿رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيَّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ دَعْوَةِ الإِسْلامِ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا.﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾



المصدر: منتدى الصرخة


 

Moonأَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا** Love11 **وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّاMoon 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://scream.1fr1.net
 
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الإسلام و المسلمون :: أخبار و مقالات-
انتقل الى: